RSS

Monthly Archives: سبتمبر 2015

الحكمه ضالة المؤمن

خاتم

أباح الإسلام الزواج بأكثر من زوجه مراعاةً لمصلحة كل من الطرفين الرجال و النساء على حد سواء

ولكن الإباحه أصبحت عار وشتيمه للمرأه وهيبه وشجاعه لدى الرجل في نظر بعض الفئات البشريه

بالطبع الكل يجمع على حلالية الرجل بالجمع ومن يحرمها فقد كفر

مجتمعنا اليوم غريب عجيب يبغض الحلال دون معرفة الأسباب النفسيه ويجزم البعض ان الزواج بإمراه أخرى هو نهاية صلاحية الزوجه الأولى أو الثانيه أو الثالثه وهذا امر غير صحيح

سيكلولجية المراه الناقصه الرافضه هي نتيجة مسلسلات الغرام وقصص الهيام وكلام الناس حرام تزوج غيرها وأغلبهم شماته

وكذلك سيكلولجية الرجل بشهامه وشجاعه التي نسمع بها بصغرنا مثل ( فلان رجال أخذ على أمرته أو أنشهد ان فلان فحل تزوج عليها )

كلاهما خطأ بالطبع ولكن قبل التطرق للمفهوم الخاطىء أود الدخول بشروط التي شرعها الخالق والتي أسسها بأرض الواقع الحبيب صلى الله عليه وسلم بتفصيل الجميل

( أمنت بي عندما كفر بي الناس )

طبيعة الحب بشكل عام يتم تعزيزها على الثقه المطلقه وإذا وجد الشك أهتز الحب وإذا وجدت الظنون أنهارت أركان المحبه والمود وبالمثل نجد العبر وبالرسول نلتمس الحكم

عندما أحبت أم المؤمنين عائشه رضي الله عنها مداعبت الرسول صلى الله عليه وسلم وقالت له ( أحمد الله لقد بدلك الله بخيرأً منها ) وكانت حينها تقصد نفسها الزوجه الصغيره والجميله وفي وقتها كانت خديجه متوفيه و لم يتزوج الرسول صلى الله عليه وسلم غيرها بتاتاً ورد مستنكراً غاضباً عليها وقال لها ( والله ما أبدلني الله خيراً منها . قد آمنت بي إذ كفر بي الناس وصدَّقتنى إذ كذبني الناس ، وواستني بمالها إذ حرمني الناس )

الرجل يحتاج للثقه لا أكثر يحتاج لتقدير لا اقل من ذلك وهُناك أمور مستحدثه حالياً مثل أقوال بعض النساء ..

( فلسي الرجال عشان لا يفكر بغيرج )

( الرياجيل ماينملي عينهم )

( لا تشترين شي لبيتج أو عيالج خليه هو يصرف لو تسلف وأفلس )

( الرياجيل مالهم أمان )

… وللآسف كلها عبارات تعدم الثقه ولا تمنح المساهمه الزوجيه فينظر الرجل لمرأته مجرد جسد للمتعه المؤقته و جهاز بشري لتفريخ لا أكثر ولا أقل من ذلك

عزيزتي القارئه نصيحه من أخيك أقري سيرة الحبيبه خديجه رضي الله عنها جيداً وتمعني في تفاصيل حياتها لا تجدين فيها التنكيد والتنكيل والتقليل بل كانت منحه من الله وليست محنه مثل حال بعض النساء في مجتمعنا اليوم

,,,,,,,,

( وإن خفتم ألا تُقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا ) النساء/3

عزيزي الرجل في هذه الآيه الجميله نجد الحكمه وجمال النص ورونق المعنى له شروط نصها الله وطبقها الحبيب صلى الله عليه وسلم والصحابه أجمعين

في نظري ولست فقيه دين و لا مفسر ولكني أتحدث بدليل الملموس مع المستثنيات من النساء القابلين للزواج وهن كاملات

( المستثنيات من النساء القابلات للزواج )

المستثنيات من النساء القابلات للزواج هي أرملة قريب أو صديق لا معيل لهم وغيره من عادمة حقوق الزوج وغيره لا يجوز .

( الرجل المستنثين للزواج بدون الزواج من المستثنيات )

العادل في حكمه الحكيم في نطقه التي ابتلاه الله بزوجه ناقصه ولا يجد فيها صفات الزوجه الكامله يجوز .

( الملخص المفيد )

من ملئت العقل والقلب من الأصل عدم خيانتها بالتخيل ليس فقط بزواج عليها

( الملخص الـ غير مفيد )

.. فلان فحل تزوج على أمرته

.. فلسي الرجال عشان لا يفكر بغيرج 🙂

والخاتمه بالعقل نعمه للمتذكرين

 ( وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنيهم الله من فضله )

والقصد منها المهله وليس الإهمال وجمع المال .
.. فلان فحل تزوج على أمرته

.. فلسي الرجال عشان لا يفكر بغيرج 🙂

والخاتمه بالعقل نعمه للمتذكرين

 ( وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنيهم الله من فضله )

والقصد منها المهله وليس الإهمال وجمع المال .

وبنهاية الحمدالله الذي رزقني بزوجه كامله وهي نادره في وقتنا الحالي كل الحب والتقدير لها .

Advertisements
 
أضف تعليق

Posted by في سبتمبر 9, 2015 in غير مصنف