RSS

Monthly Archives: نوفمبر 2010

مابين القدر وبين إلاراده

 

 

في فصل الشتاء وفي أحد القرى الصغيره كانت توجد مدرسه يعمل نظام التدفئه يدوي بمعنى تحتاج إلى شخص يقوم بتشغيلها وكان هناك طفل صغير يذهب مبكراً إلى مدرسته بشكل يومي ليقوم بتشغيل نظام التدفئه

حتى إذا حضر معلمه وزملائه وجدوا المكان دافئاً في أحد الأيام قام الطفل كاعادته بذهاب إلى مدرسته وحاول تشغيل تلك التدفئه

قبل وصول معلمه وزملائه وشاء القدر بأن تحترق المدرسه وهو بداخلها وتم إنقاذ الطفل وهو يصارع الموت وقد أحترق نصف جسده السفلي

وتم إسعافه فوراً

أستيقظ الطفل بنصف وعيه وسمع الطبيب يحدث والدته بحزن بان ولدها ميت لا محاله ولكن لم يستسلم الطفل بسماع الخبر فـ قرر بينه وبين نفسه بأنه سيعيش !

رغم ألم الحروق وفقدان أمله طبياً بالنجاة وشاء الله أن يكتب له النجاة رغم تشاخيص الأطباء لحالته ومر المشفى بحالة ذهول كيف عاش ذاك الفتى !

وبعد أسابيع وبعد زوال الخطر

دخل الطبيب بحجرته وتهامس مع والدته عن حالته وصرح الطبيب بأن الموت كان أفضل له لنا جسده السفلي قد دمرته النار وشوهته بالكامل ولن يستطيع المشي مجدداً بل سيكون أسير الكرسي سمع الطفل الشجاع مادار بين الطبيب وأمه

ومره أخرى

قرر أن يمشي رغم نظره لجسده السفلي بالدمار والتفحم ولم ييئس بل قرر ونوى , وبعد بضع أيام خرج الطفل من المشفى

ليكون أسير الكرسي وكانت والدته تقوم بتدليك أقدامه كل يوم ولكن لا يوجد بهم لا شعور ولا أحساس ورغم ذلك لم يفقد الأمل بل وضع لنفسه هدفاً بأن يمشي بقدميه مجدداً

في أحد الأيام المشرقه وكان الجو جميلاً قررت الأم أن تخرج أبنها إلى حديقة المنزل وقامت بأخراج أبنها و وضعته بالكرسي بالحديقه ودخلت لمنزلها لتنجز بعض حاجيات المنزل

وفي هذه اللحظه قام الطفل برمي نفسه على الأرض وبدأ بالزحف و زحف حتى وصل إلى سور الحديقه وأمسك السور بيديه الصغيرتان وقام برفع نفسه على السور حتى هلُـك من التعب

ولكن كانت الإراده موجوده والمه بأنه سيمشي سيتحقق يوماً ما وقام يسند جسده على السور مقتنعاً بأن هذا الأمر سيساعده بتحقيق حلمه وبدأ بتطبيق هذا الأمر كل يوم

حتى أن قلب أمه تمزق من حسرت طفلها الصغير بالمشي وأستمر وأستمر حتى تمكن بسهوله من المشي مستنداً حول السور فلم يرغب الطفل إلا بعادة الروح لقدميه التالفات وأيام تلتها أيام وشهور مضت وسنوات

ومع تدليك اليومي ومع أصرار و إرادة الطفل الكبيره داب نبض الحياه يرجع لقدميه أستطاع أن يمشي متسنداً بعصا ولم تعجبه العصا وقرر الأستغناء عنها وفعلاً قام برمي العصا

وكان يمشي بصوره هزيله وقرر أن يركض وبإرادته القويه أستطاع أن يحسن من قوامه مشيته وأستطاع أن يركض

هل تعلم من يكون ذاك الطفل ؟

هو الدكتور Glenn Wokingham بطل العالم بالركض السريع وصاحب الرقم القياسي بمسابقة الركض العالميه

المسئله كانت تحتاج إلى إراده ونحن مسائلنا تحتاج إلى إراده ولكن كثيراً منا مايُحبط ويقوم بإغلاق الأبواب بنفسه ويعيش متحسراً على حاله و وضعه ويقول هذا ماشاء الله بقدري وحتمي وقال الله “أنا عند ظن عبدي بي”

وللأسف أن هناك أشخاص يقولون بأن ماكتبه الله كتبه وهذا عار عن الصحه

كانت هناك إمراه عقيم ذهبت إلى سيدنا موسى عليه السلام فـ قالت أدع لي ربك أن يرزقني بطفل

ودعى موسى ربه بأن يرزقها وقال الله أني كتبتها عقيم وأخبر المراه بذلك وذهبت المراه حزينه

ورجعت إلى موسى بعد مده وقالت أدع لي الله

كيف يدعي وهو يعلم بأن كتبها الله عقيم ودعى موسى الله وقال الله أني كتبتها عقيم

وبعد مضي سنه أتت المراه وتحمل بين يديها طفلاً فقال أبن من هذا فقالت أبني !!!!!

فرجع موسى إلى ربه وقال يا الله أنك كتبتها عقيم فـ كيف تلد !!!!

فقال الله سبحانه وتعالى ” أنها تدعوا … يارحيم يا رحيم فسبقت رحمتي قدرتي “

أن القدر خـُلق لنا من الله عز وجل ولكن نستطيع تغييره بعد موافقة الله ومثل ماقال الحبيب وما ينطق عن الهوى ان هو إلا وحي يوحى

” تفاءلوا بالخير تجدوه “

Advertisements
 
أضف تعليق

Posted by في نوفمبر 27, 2010 in غير مصنف

 

الأخطـأ الاربعه ( الصداقه – الصدفه – الاعمال – النظر )

4

الخطأ الأول

الصداقه

إن الصديق هو أكثر شخص مؤثر في حياتك وهو الوحيد الذي يساعدك في بناء شخصيتك ونمو مقدرتك الإيجابيه

كثيراً من الناس من يقرأ كتب التطوير ولكن لا يجد منها فائده تذكر أو قد يحصل على القليل وهنا تبدأ المشكله

إذاً هناك خلل ليس بعقل المتلقي ولكن بالمحيط الذي تعيش فيه لابد أن تعالج محيطك أولاً ثم تبحث عن التطوير

قال الحبيب صلى الله عليه وسلم ” المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل “

لذلك نحن نحتاج أن نقف وقفه بين أنفسنا ونسأل أنفسنا هل نشعر براحه والرضى بحياتنا أم لا

وإن كانت الأجابه لا فـ يجب علينا تغير المحيط ومراجعة علاقة الصداقه

يقول يقول الامام ابن حزم الأندلسي في رسالة طوق الحمامة ما نصه
و من الأسباب المتمناه في الحب أن يهب الله عز و جل للإنسان صديقاً مخلصاً، لطيف القول، بسيط الطول، حسن المأخذ، دقيق المنفذ، متمكن البيان، مرهف اللسان، جليل الحلم،
واسع العلم، قليل المخالفة، عظيم المساعفه، شديد الاحتمال، صابرا على الادلال، جم الموافقه، جميل المخالفة، محمود الخلائق، مكفوف البوائق، محتوم المساعدة، كارها
للمباعدة، نبيل الشمائل، مصروف الغوائل، غامض المعاني، عارفا بالأماني، طيب الأخلاق، سري الأعراق، مكتوم السر، كثير البر، صحيح الأمانة، مأمون الخيانة، كريم النفس،
صحيح الحدس، مضمون العون، كامل الصون، مشهور الوفاء، ظاهر الغناء، ثابت القريحة، مبذول النصيحه، مستيقن الوداد، سهل الإنقياد، حسن الاعتقاد، صادق اللهجة، خفيف
المهجه، عفيف الطباع، رحب الذراع، واسع الصدر، متخلقا بالصبر، يألف الامحاض، و لا يعرف الإعراض، يستريح اليه ببلابله، و يشاركه في خلوة فكره، و يفاوضه في مكتوماته، و
إن فيه للمحب لأعظم الراحات ,, هذا كان دعاء الامام رحمه الله

أنتهينا من الخطأ الأول

الخطأ الثاني

الصدفه وملحد

في أحد سفراتي لأحد البلدان العربيه شاء القدر أن يكون الشخص الذي يرافقني صباحاً ملحداً غير مقتنع بوجود خالق ومؤمن بنظرية التخلف داروين والتي تنص بأن الأنسان عاش سلسلة تطور من حيوان أكرمكم الله إلى أنسان ولم أحدثه فقط أساله وأدون بعقلي وجميع أجاباتي له كانت كيف و حقاً

إلى أن دعوته يأتيني غداً صباحاً وسافرت بنفس اليوم مساءاً

أتصلت عليه في اليوم التالي وكان حزيناً لغدري بالموعد فـ عتذرت له وقلت أعذرني كنت أتجول بالحديقه وأفكر بشوق أهلي لهم وإذا بالحديد يجتمع لوحده ويلتصق فإذا أصبحت طائره وركبته وذهبت إلى أهلي وجلس يضحك ساخراً

لماذا تضحك ! هل من أجل الطائره كيف تكذب معتقداتك ألم تقل بأن الحياه لا خالق لها وأنما كانت مجرد صدفه وتكونت الحياه وزرعت الأشجار والحيوانات والشمس والقمر وتناسق فصول السنه أن كنت مقتنع بمعتقداتك إذا حكايتي صحيحه ولا تحتاج إلى التكذيب وأعتذرت منه لنشغالي وأنهيت المكالمه

من الأفضل أن أحببت أن تعطي نصيحه ذات أهميه أن تدرسها

أنتهينا من الخطأ الثاني

الخطأ الثالث

لا تستحقرون أصغر الاعمال

في قديم الزمان كانت هناك إمراه زانيه من أقذر المهن تزني من أجل المال ذات لحظه

ذهبت لتشرب ماءاً فإذا بكلب يلهث من العطش بقربها راق قلبها عليه فـ حتارت كيف تسقيه فوضعت الماء على فخذيها وروت الكلب وبعملها هذا غفر الله لها وأدخله الجنه

هذا من أجل كلب أدخلها الله الجنه ماذا عن الخادمات الأنسانات إذا رفقنا بهم قليلاً

في منزلنا تأبى أمي أن تاكل معي أنا وأختي الصغيره وتفضل الأكل مع الخدم ونحن راضون بما تفعل ولكن أتى من يستحقر تلك الأعمال وينتقدها على فعلها فقالت بكل بساطه أن

لديهم أم بقربها وأخوان وأخوات بقربهم وهولاء مستضعفات لا حول لهم ولا قوه فأنا أمهم .

لماذا لا نعامل الخدم كا أخوان لنا ؟ لماذا لا نكون لهم خير سلف بغربتهم لماذا أقرأ بالصحف عن ضرب وتعذيب الخدم

قال ذات مره أحد الحكماء من رحم غيره سيجد الرحمه

قصه وعبره

كان رجل وزوجته يتناولون الطعام فإذا بالباب يطرق فـ ذهب الرجل وفتح الباب وإذ بفقير يطلب لقمة عيش يسد بها جوعه وقال له أعطني ما أعطاك الله فإني جائع وبادره الرجل بكل جبروت وطغياً لا يوجد ماعندي لأعطيك وقام بطرده

وكانت زوجته ترتجيه بأن تعطيه وكان هائجاً عنيداً ويرفض إلى ان كتب الله لهم الطلاق في هذه المسأله ومرت شهور وتليها السنين إلى أن تزوجت تلك المراه وطرق الباب فقيراً

يصيح من آلم الجوع أعطوني ماعطاكم الله فقال الزوج خذي الطعام وأعطيه وما أن ذهبت حتى أتت تبكي وسألها عن سبب بكائها فقالت كان زوجي وكان يطرد الفقراء والجائعين

من منزله وأصبح مثلهم فقيراً فقال زوجها وتدور الدوار ألم تعرفيني حتى الآن أنا أحد الفقراء الذي طردهم زوجكِ وأنتي تسترجينه الرحمه بي

أنتهينا من الخطأ الثالثأنتهينا من الخطأ الرابع والسلام مسك الختام

 
أضف تعليق

Posted by في نوفمبر 23, 2010 in غير مصنف

 

الأوسمة: