RSS

Monthly Archives: فبراير 2010

حتى أمريكا درت عنا

علمت‮ «‬الشاهد»‮ ‬ان فرق تحقيق أميركية تقودها‮ ‬CIA‮ ‬وFBI‮ ‬تجري‮ ‬تحريات واسعة النطاق حول الاشتباه في‮ ‬متورطين بقضايا فساد واسع النطاق مع بعض كبار قيادات الجيش الأميركي‮ ‬الموجود في‮ ‬الكويت والعراق‮. ‬وكشفت مصادر لـ«‬الشاهد»‮ ‬ان فرق التحقيقات الأميركية الاستخباراتية تقيم في‮ ‬فندق‮ ‬يقع في‮ ‬منطقة خارجية بالكويت‮. ‬وقد توصلت الى نتائج‮ ‬غير متوقعة حول حجم الفساد المستشري‮ ‬بين بعض كبار الضباط ومتعهدي‮ ‬التوريدات للجيش الأميركي،‮ ‬وقد كشفت التحقيقات الأولية ضلوع بعض المتعهدين الأميركيين في‮ ‬قضايا‮ ‬غسيل أموال وتهريب مخدرات وعمولات ضخمة تم تقديمها لضباط كبار في‮ ‬الجيش الأميركي‮.‬
وأكدت ان فرق التحقيقات الأميركية التقت شركات كويتية محلية تتعامل مع معسكرات الجيش الأميركي‮ ‬مباشرة أو عن طريق مناقصات بالباطن،‮ ‬واطلعت على المناقصات والتعاملات خصوصا في‮ ‬معسكر عريفجان‮. ‬وقالت ان فرق التحقيقات اطلعت ايضا على كشوفات وحسابات الشركات المصرفية بعد ما طلبت من ملاك ورؤساء هذه الشركات تزويدها بكل المعاملات مع الجيش الأميركي،‮ ‬خصوصا ان ملاك الشركات أذعنوا للمحققين الأميركيين خوفا من التعرض لعقوبات أو تجميد أرصدتهم‮.‬
وأضافت ان فرق التحقيقات الأميركية من‮ ‬CIA‮ ‬وFBI‮ ‬تجاوزت كل الحدود والأعراف،‮ ‬حيث لم تسلك الطرق والقنوات الرسمية والقانونية مع المسؤولين الأمنيين الكويتيين مخالفة بذلك القوانين الكويتية‮.‬
وأشارت الى ان نتائج التحقيقات توصلت الى أدلة دامغة عن تورط بعض كبار الضباط وموردي‮ ‬ومتعهدي‮ ‬الجيش الأميركي‮ ‬في‮ ‬عمولات ورشاوى وتهريب وقود الى العراق من خلال المنفذ العسكري‮ ‬بين الكويت والعراق والبعيد عن الرقابة من كلا البلدين،‮ ‬كما توصلت التحقيقات الى تورط بعض الشركات المحلية في‮ ‬قضايا التهريب والرشاوى ودفع عمولات للفوز بالمناقصات الخاصة بالجيش الأميركي‮

>> صحيح أن الصحف قد تكون غير صادقه في بعض الأحيان ولكن تتناولها الأوراق الأولى هذا صعب

جريدة الشاهد الرابط التالي أضغط هنا

Advertisements
 
أضف تعليق

Posted by في فبراير 21, 2010 in 1

 

الأوسمة: , , , , , , ,

النظره الثلاثيه


قبل أن أكتب ما يدور برأسي أحببت أن أنقل لكم السبب الذي دعاني لكتابة هذه التدوينه

أتصل علي شخص نصراني يدعى جورج وكان أتصاله لسلام وعند أنتهاء المكالمه جلست أفكر بالكتب السماويه وسئلت نفسي سؤالاً هل المحرفين لم يقتبسوا بعص النصح  التي أوصى بها الله ولم يغيروها لذلك ركزت في موضوع واحد وهو الحشمه لنا الديانه التي لا تنص على الحشمه لا أساس لها ورأس الحشمه هي المرآه التي أنتشلها الإسلام من براثين الضياع والظلم وأنا ممتد بالتفكير توقفت عند الأشاره التفت يساراً إلا بآمراه مرتديه ملابس تستر جسدها ولكن شعرها غير مغطى فقلت أن كنت سأبحث عن الحشمه بديانات الأخرى سأبحث عن ” الحجاب “

لنبدأ التدوينه

الجميع على علم بأن الحجاب واجب بالدين الإسلامي وأن ولله الحمد نطبق بما فرض علينا من الله دون خجل لنشاهد كتاب اليهود والنصارى هل يفرض هذا الشيء أم ينكره

قاله كتابهم بنص صريح و واضح  ( اذ المرأة ان كانت لا تتغطى فليقص شعرها.وان كان قبيحا بالمرأة ان تقص او تحلق فلتتغط ) (1 كورنثوس 11: 6)

وهنا تهديد واضح العباره ( لأن بنات صهيون متغطرسات، يمشين بأ‘ناق مشرئبة متغزلات بعيونهن، متخطرات فى سيرهم ، مجلجلات بخلاخيل أقدامهن(17) سيصيبهن الرب بالصلع، ويعرى عوراتهن ) (أشعياء 3: 16ـ24) هنا ذكرت بأن يعري عوراتهن بمعنى أن شعر النساء عوره لدى الأنجيل

وطبعاً الكل يعلم بأن الأنجيل يفتقد لتشريع لذلك وضعوا كتاباً يسمى بالدسقوليه يشرع الأمور الدينيه ولنشاهد ماذا قال عن الحجاب بنص وحيد وصريح

قال كتاب الدسقوليه بنص واضح ( لا تتشبهن بهؤلاء النساء أيتها المسيحيات إذا أردتن ان تكن مؤمنات. اهتمي بزوجك لترضيه وحده. وإذا مشيت في الطريق فغطي رأسك بردائك فإنك إذا تغطيت بعفة تُصانين عن نظر الأشرار )

صور تثبت أحقية الحجاب لدى رموز النصرانيه

حسب مايعتقدون بأنه رسم لـ مريم العذراء أنظروا إلى الحجاب كيف يقدسونها ولا يطبقون ماتفعل

وهذه صوره لأحدى مشاهيرهم وتدعى ماريا أنظروا إلى الحجاب وأيضاً الغريب أن النساء العاملات داخل الكنيسه جميعهم محجبات !

إذاً هل الدين وتطبيق أموره فقط داخل معابدهم وخارجها أفعل ماشئت !

وبكتابهم المقدس فيه دلاله واضحه على أن ارتداء المرأه اليهوديه للحجاب يُعدّ مقياساً لشرفها ، ويجدر التنبيه هنا إلى أن ارتداء المرأه اليهوديه للنقاب ثابت في التوراه أيضاً، فقد جاء في سفر التكوين في حديثه عن(رفقه) ويقول: “ورفعت رفقة عينها فرأت إسحاق فنزلت عن الجمل، وقالت للعبد: من هذا الرجل الماشي في الحقل للقائنا؟ فقال العبد: هو سيدي، فأخذت البرقع وتغطت.
كما أن الشريعه اليهوديه تجيز للرجل تطليق زوجته إذا لم تلتزم بارتداء غطاء الرأس أمام الغرباء, وقد أشار موسى بن ميمون الحبر اليهودي للأمور التي تخرج المرأه اليهوديه من ديانتها بقوله: “لو أنها خرجت إلى السوق وشعر رأسها مكشوف” بل تشدّد في ذلك فقال: “لا يجوز للمرأة أن تمشي في فناء منزلها وهي حاسرة الرأس تماماً بل هي ملزمه بوضع منديل –أيا كان – يغطي جزءاً من رأسها، أو تضع قبعة مشبكيه”. إلا أن بعض علمائهم قال: “إن وضعها منديلاً على الرأس – وهي في فناء منزلها – يوقع عليها حكم حاسرة الرأس تماماً” اعتماداً على نص التلمود، والذي أشار إلى أنه يجب على النساء الاحتشام في الملابس والجوارب والشعر، كما قال: “شعر المرأه عوره”، وبالتالي فهناك من يؤكد تحريم خروجها حاسره، ولو في فناء منزلها الخاص، ولو أمنت عدم تطلع الغرباء إليها ويذكر الحاخام (مناحم براير) في كتابه (المرأة اليهودية في الأدب الحاخامي): “إن القانون الحاخامي اليهودي يمنع إلقاء الأدعية أو الصلوات في وجود امرأه متزوجه حاسرة الرأس، وملعون الرجل الذي يترك شعر زوجته مكشوفاً

إذاً أيضاً بالمسيحيه و اليهوديه  الحجاب واجــــــــــــــب

أن الأنسانه المتحجبه هي سيدة الأخلاق كما وضعوا صورة مريم العذراء محجبه لنهم يؤمنون أنها على خلق

أنتهى

في كتابهم المقدس فيه دلالة واضحة على أن ارتداء المرأة اليهودية للحجاب يُعدّ مقياساً لشرفها، كما أن كشف رأسها يُعدّ من علامات فسادها.
ويجدر التنبيه هنا إلى أن ارتداء المرأة اليهودية للنقاب ثابت في التوراة أيضاً، فقد جاء في سفر التكوين في حديثه عن(رفقة) ما يلي: “ورفعت رفقة عينها فرأت إسحاق فنزلت عن الجمل، وقالت للعبد: من هذا الرجل الماشي في الحقل للقائنا؟ فقال العبد: هو سيدي، فأخذت البرقع وتغطت”.
كما أن الشريعة اليهودية تجيز للرجل تطليق زوجته إذا لم تلتزم بارتداء غطاء الرأس أمام الغرباء.
وقد أشار موسى بن ميمون الحبر اليهودي للأمور التي تخرج المرأة اليهودية من ديانتها بقوله: “لو أنها خرجت إلى السوق وشعر رأسها مكشوف” بل تشدّد في ذلك فقال: “لا يجوز للمرأة أن تمشي في فناء منزلها وهي حاسرة الرأس تماماً بل هي ملزمة بوضع منديل –أيا كان – يغطي جزءاً من رأسها، أو تضع قبعة مشبكية”. إلا أن بعض علمائهم قال: “إن وضعها منديلاً على الرأس – وهي في فناء منزلها – يوقع عليها حكم الحاسرة الرأس تماماً” اعتماداً على نص التلمود، والذي أشار إلى أنه يجب على النساء الاحتشام في الملابس والجوارب والشعر، كما قال: “شعر المرأة عورة”، وبالتالي فهناك من يؤكد تحريم خروجها حاسرة، ولو في فناء منزلها الخاص، ولو أمنت عدم تطلع الغرباء إليها.
ويذكر الحاخام (مناحم براير) في كتابه (المرأة اليهودية في الأدب الحاخامي): “إن القانون الحاخامي اليهودي يمنع إلقاء الأدعية أو الصلوات في وجود امرأة متزوجة حاسرة الرأس، وملعون الرجل الذي يترك شعر زوجته مكشوفاً”.
 
أضف تعليق

Posted by في فبراير 14, 2010 in 1

 

الأوسمة: , , , , , , , , , , , , , , , , ,