كانت شيكاغو عام ١٩٢٠م تعيش أسواء من حال العراق وآفغانستان مجتمعه كانت رشوة المسئولين وأجهزة الأمن والقضاء شيء عادي كلُف رجل جمارك يدعى ألبوت نيس بالعمل على ضبط شبكة تهريب الخمور بشيكاغو لنا بهذه الفتره كان الخمر ممنوعاً بشيكاغو
وصلت معلومات لآلبوت نيس عن شحنة خمور وأخذ معه فرقه كامله من رجال الشرطه وعندما أقتحموا المخزن كانت خطه لأحباطه ومارست الصحف أسلوب السخريه والضغط النفسي عليه إلى أن كره نفسه وجلس أمام البحر متحسراً على وضعه وعدم أستطاعته تقديم شيئاً ورمى ورقه في البحر وكان بخلفه شرطي عجوز وعاتبه على القذاره وسئله الشرطي لماذا تحمل مسدس فـ أجاب أنا ضابط جمارك ورحل الشرطي عنه في ظل ذهول ألبوت نيس كيف لم يطلب مني الهويه وذهب مسرعاً لشرطي العجوز وقال له كيف تركتني وأنا أحمل مسدساً رده عليه العجوز أنك ضابط جمارك وقال نيس كيف صدقتني وأنا لم أريك مايثبت أجابه العجوز بأعصاب بارده ليسّ هناك داعي لكي تكذب وتركه ،رحل
وبعد فتره قصيره قرر نيس تكوين فرقته الخاص للقبض على أكبر رئيس عصابات ويدعى ألفونس جبرائيل الكابوني وأختار أول آفراد الفرقه وكان العجوز وقبل العجوز بشرط أن لا يتوقفون ولا يثقون برجال الشرطه وفعلاً ذهبوا ليكملوا الشخص الثالث وقرروا أختيار العضو الثالث من مدرسة طلبة الشرطه عرضت عليهم المدرسه العديد من الطلاب وقد أختاروا جورج أستون طالب متمرد لا تهمه العواقب بل يحلم بنشر الأمان والشخص الرابع كان محاسباً
أوقفوا العديد من الشحنات المهربه وقتلوا العديد من رجال عصابة الكابوني وقتل العجوز والمحاسب بأحد الشتبكات وأوصى العجوز قبل موته بخطف المحاسب الشخصي للكابوني وعرضه على المحكمه بتهمة التهرب من دفع الضرائب وفعلاً نجح نيس وجورج بخطف المحاسب وعرضوا عليه عروض مغريه شرط الأطاحه بالكابوني وقبلعرضهم
دخل الكابوني مبتسماً كأنه شخص غير متهم رغم وجود المستندات اللازمه لأدانته ورغم وجود محاسبه الشخصي وتمت المداوله الأول إلى أن لمح نيس أحد رجال الكابوني يحمل مسدساً في قاعة المحكمه وطلب منه الخروج وقام بتفتيشه و وجد في معطفه قائمه بأسماء هيئة المحلفين والمبالغ التي أستلموها بعد جلسة الستراحه طلب نيس من قاضي المحكمه أن يحدثه منفرداً وعرض عليه الورقه التي تدين هيئة المحلفين برشوه وطلب منه تغير قائمة المحلفين رفض القاضي طلب نيس وقال نيس للقاضي هناك ورقه تدينك أيضاً برشوه ( وهي لم تكن موجوده بالأصل ) أن لم تقم بأستبدال هيئة المحلفين سأقوم بنشر جميع أدلة رشوتكم بالصحف وقبل القاضي بمكر نيس وقام بأستبدال هيئة المحلفين وفور وصول العلم لكابوني تبدلت أبتسامته إلى شحوب وصراخ على أستبدال هيئة المحلفين
أن القصه واقعيه ولقد حذفت الكثير من التفاصيل ولكن ما أود أيصاله لكم هو الأيمان بفكره أو بحلم ما لن يأتي لك دون كفاح وقتال أستغرب لوجود الكثيرين من الناس يودون عمل كذا و كذا وتجدهم جالسين دون عمل هذا أن كان بروداً منهم فهذه مشكلته ، ولكن مايدمي القلب تحطيم حلم غيرك بتحبيط اليوم قال أحد الشباب وشاب طموح وعلى خلق بأنه يحلم بأن يصل لسن الترشح ليخوض الأنتخابات أستغربت صيحات الضحك والأحباط وكأنهم شامتون به كان بالأفضل المسك بيده ومرافقته لحلمه أو حتى الأكتفاء بتشجيعه معنوياً
أن سبب أختفاء الأبداع والأحلام وعدم توافره بالوقت الحالي هي بسبب بيئة الأحباط تجد الأب محبط الأم محبطه الأصدقاء محبطين إذاً مستحيل أن نجد شخص مبدع وحالم في ظل بيئة الأحباط وكما أن الأحباط منبوذ في تعاليم ديننا الحنيف كما أني أعتبر من يحبط بغيره ماهو إلا شخص قاتل

ليس يكاد يثبت من الغلط أحد) .. وقال الترمذي 
























